إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٢٩ - بيان ما دل على أنه ليس على المغمى عليه قضاء الصلاة والصوم بعد الإفاقة
عنه في النجاشي [١] ، وله وجه ، إلاّ أنّ في التهذيب والكافي ابن عمر [٢] ، والاتفاق [٣] على التصحيف في غاية البُعد ، فليتأمّل.
والخامس : فيه علي بن محمّد بن سليمان ، وهو مجهول الحال ؛ إذ لم أقف عليه في الرجال ، وقد يحتمل أن يكون « ابن » موضع « عن » ، فإنّ في الرجال : علي بن محمّد المنقري يروي عنه محمّد بن علي بن محبوب [٤] ، وحينئذٍ سليمان يكون ابن حفص المروزي ؛ لروايته بهذه الصورة كثيراً ، وهو مجهول الحال ، فالفائدة منتفية.
والسادس : واضح الصحّة ، ورواه الصدوق في الفقيه عن أيّوب بن نوح [٥] ، وهو واضح الصحّة أيضاً.
والسابع : موثّق ، والحسن أخو الحسين.
والثامن : معلوم الحال ممّا تقدّم عن حفص ، لأنّه ابن البختري ؛ لرواية ابن أبي عمير عنه.
والتاسع : فيه محمّد بن سنان ، وهو غني عن البيان. والعلاء بن الفضيل ثقة.
المتن :
في [ الثاني ] [٦] : ظاهر في أنّ المُغمى عليه أيّاماً ولم يصلّ ثم أفاق
[١] رجال النجاشي : ٤٢٥ / ١١٤١. [٢] التهذيب ٣ : ٣٠٣ / ٩٢٦ ، الكافي ٣ : ٤١٢ / ٢. [٣] في « فض » : وإلاّ بقاؤه. [٤] رجال النجاشي : ٢٥٧ / ٦٧٤ ، الفهرست : ٩٧ / ٤١١. [٥] الفقيه ١ : ٢٣٧ / ١٠٤١. [٦] في النسخ : الأوّل ، والصحيح ما أثبتناه ، وأما الحديث الأوّل فليس له تعليقة حول متنه ولعله لاتحاده مع الثالث.